
ما السيناريوهات المحتملة بعد منح بغداد فصائل عراقية حق الرد؟
Al Jazeera
تصاعد التوتر في العراق بعد منح الحكومة فصائل الحشد الشعبي والقوات المسلحة حق الرد، مما ينذر بتحويل البلاد إلى ساحة مواجهة سياسية وعسكرية، وسط مخاوف من تداعيات قد تفتح أبواب التصعيد الإقليمي.
ترسم تطورات المشهد العراقي ملامح تصعيد متدرّج على المستويين العسكري والسياسي، في ظل تحوّل البلاد إلى ساحة متداخلة ضمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وسط مخاوف من تداعيات مفتوحة قد تتجاوز حدود الضبط الحكومي.
ويقول الخبير العسكري العميد حسن جوني إن اتساع رقعة العمليات من العراق وإليه يعكس كونه "مسرحا ثانويا" للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، موضحا أن زخم هجمات الفصائل ضد القوات الأمريكية تضاعف في النصف الثاني من مارس/آذار الحالي، متأثرا مباشرة بوتيرة التصعيد بين هذه الأطراف.
ويضيف جوني -في فقرة التحليل العسكري على الجزيرة- أن العراق يعكس مسار المواجهة الأساسية، مع تشابه اللاعبين، حيث تحضر الولايات المتحدة بشكل مباشر، في حين تظهر إيران عبر قدراتها الصاروخية وعبر الفصائل المتحالفة معها، التي تتولى تنفيذ الهجمات داخل الساحة العراقية.
وأصبح العراق إحدى ساحات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي بدأت يوم 28 فبراير/شباط الماضي، إذ تتوالى الغارات الأمريكية على مقار لفصائل عراقية مسلحة بما فيها هيئة الحشد الشعبي التي تُعد جزءا من المنظومة الأمنية في العراق، والتي تراها واشنطن حليفة لإيران.













