
من 300 إلى 1500 دولار.. أجرة المساكن تعمق معاناة النازحين بلبنان
Al Jazeera
نزوح متسارع في لبنان يضغط على الحكومة والمؤسسات المعنية بتوفير أماكن إقامة، وسط قفزة في الإيجارات وعجز مراكز الإيواء عن استيعاب المتضررين.
مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، تتسع موجات النزوح بوتيرة متسارعة، لتشمل مئات الآلاف من السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بحثا عن الأمان في ظل ظروف إنسانية ومعيشية تزداد صعوبة يوما بعد يوم.
منذ ولادة أحد الأطفال في هذه الحرب، تداخلت بدايات الحياة مع مشاهد نزوح عائلته، التي غادرت قرية تولين الجنوبية، وهي من بين العائلات القليلة التي تمكنت من استئجار منزل، رغم الارتفاع الحاد في أسعار الإيجارات.
وفي تقرير أعدته مراسلة الجزيرة ميساء الفطناسي من بيروت، يقول أحد النازحين إن الأسعار قفزت بشكل غير مسبوق "البيت الذي كان إيجاره بين 200 و300 دولار، أصبح يصل إلى 1500 دولار، وهناك كثيرون لم يعودوا قادرين على الدفع".
في المقابل، لا يزال آخرون عالقين في الجنوب، بين منازل مدمرة أو مناطق يصعب مغادرتها، في حين ارتفعت أعداد النازحين من المئات إلى الآلاف خلال فترة وجيزة.













