
بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل "الكتبخانة" لرئاسة الجمهورية
Al Jazeera
قانون جديد ينقل تبعية مكتبة الأزهر إلى رئاسة الجمهورية، في تحول غير مسبوق بتاريخها الممتد منذ العصر الفاطمي، وسط توقعات بتعزيز الدعم المؤسسي، مقابل تساؤلات عن الحفاظ على استقلالها العلمي.
القاهرة- تتهيأ مكتبة الأزهر الجديدة شرقي العاصمة المصرية القاهرة للكشف عن كنوزها المعرفية، متوشحة بتصميم معماري إسلامي يعكس عراقة محتواها الممتد لقرون، غير أن هذا الانتقال لا يقتصر على تغيير المكان، إذ يتزامن مع تحول هيكلي غير مسبوق في مسار واحدة من أعرق خزائن المعرفة في العالم الإسلامي، بعد أن أصبحت بموجب قانون جديد "شخصا اعتباريا عاما" يتبع رئيس الجمهورية.
ويمثل هذا التحول امتدادا لمسار تاريخي بدأ منذ العصر الفاطمي داخل أروقة الجامع الأزهر، حيث تشكلت نواة "الكتبخانة الأزهرية"، قبل أن تتراكم عبر القرون مخطوطات وذخائر علمية شكلت جزءا أصيلا من الذاكرة الدينية والفكرية لمصر والعالم الإسلامي.
حصلت الجزيرة نت على المادة العلمية للفيلم التسجيلي الخاص بافتتاح مكتبة الأزهر، الذي يتضمن وصفا شاملا للمكتبة، من حيث تصميم المبنى وأقسامه، وعدد المخطوطات والمجلدات التاريخية، إضافة إلى نبذة عن تاريخ المكتبة والدور الجديد المنوط بها، إلى جانب عرض لمقتنياتها التراثية وعددها.
فوفقا لقانون هيكل المكتبة يتشكل الهيكل الإداري للمكتبة من مجلس الأمناء يرأسه رئيس الجمهورية، ونائبه شيخ الأزهر، ويضم ما بين 15و30 عضوا من كبار الشخصيات لمدة 4 سنوات، كما يضم الهيكل أيضا مجلس الإدارة الذي يرأسه شيخ الأزهر، ويضم ما بين 15 و21 عضوا، بينهم 10 علماء على الأقل من الأزهر الشريف لمدة 4 سنوات.













