
مستوطنات وتهجير.. الاحتلال يسرع ضم الضفة بـ"تسوية الأراضي"
Al Jazeera
تُسرّع إسرائيل خطوات ضم الضفة عبر قوانين وتوسع استيطاني وتهجير قسري، ما يقوض اتفاق أوسلو ويحد من فرص إقامة دولة فلسطينية، وسط تراجع دور السلطة وتصاعد الضغوط الميدانية والسياسية.
تتسارع الخطوات الإسرائيلية نحو إعادة تشكيل الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية عبر أدوات قانونية وميدانية متداخلة، تعزز السيطرة على الأرض وتُقوّض ما تبقى من ترتيبات اتفاق أوسلو، في ظل تراجع فرص الحل السياسي.
وفي هذا السياق، ترصد مراسلة الجزيرة جيفارا البديري تحولات يومية يعيشها الفلسطينيون، حيث يتحول الاستقرار الهش إلى تهجير قسري بفعل اعتداءات المستوطنين المدعومة بإجراءات رسمية تفرض واقعا جديدا عنوانه الرحيل القسري أو المواجهة.
من منزلٍ كان يفيض بالحياة لم يبق سوى آثار النهب، يروي صاحبه كيف اقتحم المستوطنون المكان، فخلعوا الأبواب والنوافذ واستولوا على محتوياته كاملة، في رسالة مفادها أن البقاء لم يعد ممكنا.
لم تصمد العائلة طويلا أمام التهديد، رغم محاولاتها التمسك بالبيت. تقول إحدى السكان إنهم اعتقدوا أن الغياب المؤقت قد يخفف الضغط، لكنّ الواقع كان أقسى، إذ عادوا ليجدوا كل شيء قد نُهب، حتى النوافذ لم تُترك.













