
إغلاق مضيق هرمز يهدد رغيف الخبز العالمي والمنصات تترقب
Al Jazeera
أزمة مضيق هرمز ترفع أسعار الأسمدة 40% وتثير رعبا عالميا من نقص محاصيل القمح والأرز والذرة، وسط تفاعل واسع على المنصات بشأن تهديد أمن الغذاء وتوقعات بارتفاع حاد في أسعار الخبز والمعكرونة.
لم تعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز محصورة في أروقة بورصات الطاقة العالمية فحسب، بل امتدت لتطرق أبواب المطابخ والمزارع في العالم.
فالمضيق الذي يمر عبره شريان النفط، يُعَد أيضا المعبر الرئيسي لـ"غذاء الغذاء"، وهي الأسمدة النيتروجينية (اليوريا والأمونيا) التي تشكل الركيزة الأساسية للزراعة الحديثة، وسط تحذيرات من أزمة جوع عالمية قد تلوح في الأفق إذا استمر تعطل الإمدادات.
وتشير لغة الأرقام إلى أن ما بين 40% و50% من تجارة الأسمدة الآزوتية عالميا تمر عبر مضيق هرمز، حيث تنتج دول الخليج وإيران أكثر من 15 مليون طن متري سنويا.
ومع اعتماد محاصيل إستراتيجية كالقمح والذرة والأرز كليا على هذه الأسمدة، يواجه مزارعون في دول كبرى مثل البرازيل والهند خيارات صعبة قد تؤدي إلى انخفاض حاد في المحاصيل.













