
إطلاق العملاء والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة تقوض اتفاق غزة
Al Jazeera
خروق إسرائيلية متواصلة وعمليات ميدانية، بينها إطلاق عناصر متعاونة، تقوض وقف إطلاق النار في غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية مع سقوط مئات الضحايا واستمرار القصف.
لا يبدو وقف إطلاق النار في قطاع غزة أكثر من عنوانٍ فضفاض، تفرغه أصوات القذائف من مضمونه، وتخرقه غارات لا تتوقف، بينما يواصل المدنيون دفع الثمن.
وفي تقرير أعده شادي شامية، مراسل الجزيرة من غزة، تتكشف ملامح واقع ميداني يناقض التهدئة المعلنة، في ظل تصاعد الخروق واستمرار القصف. فعلى الأرض، تتصاعد وتيرة الخروق الإسرائيلية، مع استهدافات متكررة لتجمعات سكنية وأفراد شرطة في مناطق متفرقة من القطاع، في واقع يناقض تماماً ما يُعلن من تهدئة.
ويقول أحد السكان "ليس هناك وقف لإطلاق النار.. السيارة تسير ويتم قصفها، ويُقتل من فيها ومن حولها. أين هو وقف إطلاق النار؟" ويضيف آخر: "كل يوم هناك قصف واستهداف وقتل.. هناك مدنيون وأبرياء يسقطون بين شهيد وجريح، حتى المعابر مغلقة، والطعام قليل وأسعاره مرتفعة".
وتؤكد مصادر طبية وحكومية أن الخروق الإسرائيلية منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، تجاوزت 2000 خرق، أسفرت عن استشهاد نحو 690 فلسطينيا وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال.













