
باب المندب.. جيبوتي ترفع الجاهزية بحرا وتستنفر موانئها
Al Jazeera
على مشارف مضيق باب المندب، كثفت جيبوتي دورياتها لتأمين الملاحة وحماية حدودها البحرية في ظل التهديدات المحتملة للمضيق، وأفاد مسؤولون للجزيرة نت بأن بلادهم مستمرة في متابعة التطورات في الشرق الأوسط.
جيبوتي- في قلب العاصمة الجيبوتية، يمتد شارع "فينيسيا" بمحاذاة الشاطئ كأحد الشرايين الحيوية التي تنبض بحركة المدينة اليومية، ومنه يتفرع طريق أسفلتي يشق طريقه نحو البحر في تصميم يحاكي الجسور البحرية، ليقود نحو منطقة "الإسكالا" كما تُعرف محليا، حيث يقع مقر خفر السواحل الجيبوتية.
وتضم هذه المنطقة مباني إدارية ومرفأ متوسط الحجم، تصطف فيه عدد من الزوارق والقوارب الاعتراضية، في حين يمنح موقعها الجغرافي أفضلية للرصد، لا سيما لمداخل موانئ جيبوتي ومخارجها، مما يجعلها نقطة مراقبة متقدمة لأي تحركات على طول الساحل في هذا الموقع.
كان للجزيرة نت موعد مع قائد خفر السواحل، العقيد البحري الركن وعيس عمر بقرّي، الذي اصطحبنا في جولة بالمياه الإقليمية وصولا إلى مشارف مضيق باب المندب، حيث كثفت جيبوتي دورياتها بهدف تأمين الملاحة وحماية حدودها البحرية، في ظل التهديدات المحتملة للمضيق.
وفي تقييمه للوضع الأمني، أكد قائد خفر السواحل الجيبوتي أن الأوضاع في باب المندب لا تزال مستقرة دون تسجيل أي حوادث مقلقة، مشيرا في حديثه للجزيرة نت إلى أن بلاده مستمرة في متابعة التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وغموض مسارها.













