
ارتفاع أسعار الأسمدة جراء حرب إيران.. 4 دول مستفيدة وأخرى متضررة
Al Jazeera
وقف الملاحة بمضيق هرمز أدى إلى تعطل نحو ثلث الإمدادات العالمية من الأسمدة التي تنتجها دول الخليج، مما تسبب في ارتفاع تكلفة استيرادها للدول التي تعتمد عليها في الإنتاج الزراعي.
يحظى الارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، باهتمام بالغ من الأسواق العالمية ووسائل الإعلام نظرا لتأثيراته الواسعة على مختلف جوانب النشاط الاقتصادي.
غير أن أهمية مضيق هرمز، الذي تمر به نحو 20% من الإمدادت العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، تتجاوز قطاع الطاقة، وتمتد لقطاعات أخرى بالغة الأهمية، ومنها قطاع الأسمدة الذي يمثل عنصرا أساسيا في إنتاج الغذاء حول العالم.
ويتدفق عبر مضيق هرمز نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، وفق وكالة رويترز، لكن هذه الإمدادت تراجعت بعد اندلاع حرب إيران واستهداف منشآت الغاز بدول خليجية، الأمر الذي أدى إلى توقف أو تعطل مصانع الأسمدة بها.
وتعتمد صناعة الأسمدة بشكل أساسي على الغاز الطبيعي، إذ يمثل نحو 70% من مصادر إنتاجها.













