
غاز التكنولوجيا في مهبّ الحرب.. أكثر 7 دول منتجة للهيليوم في العالم
Al Jazeera
اضطراب إمدادات الهليوم بفعل التوترات في الخليج يضغط على سلاسل التوريد العالمية، ويرفع المخاطر على صناعات التكنولوجيا والرعاية الصحية في ظل محدودية البدائل.
لا يقتصر أثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أسواق النفط والغاز، بل يمتد إلى مواد إستراتيجية أقل ظهورا لكنها شديدة الحساسية، وفي مقدمتها غاز الهيليوم، الذي يشكّل ركيزة أساسية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات والرعاية الصحية.
وقد أدت الضربات التي استهدفت منشآت الغاز في جنوب إيران، إلى جانب اضطرابات عمليات المعالجة في قطر، إلى تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الهليوم عالميا، في وقت أعلنت فيه شركة "قطر للطاقة" توقفا مؤقتا للإنتاج وحالة "القوة القاهرة" على الشحنات.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة مع كون قطر تزود العالم بنحو 20% من حاجته من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعل أي خلل في إنتاجها أو صادراتها ذا أثر مضاعف على سلاسل الإمداد المرتبطة بالغاز ومشتقاته.
الهيليوم مورد غير متجدد، يتكوّن عبر عمليات جيولوجية تمتد لملايين السنين، ويُستخرج غالبا منتجا ثانويا من الغاز الطبيعي. وبمجرد إطلاقه في الغلاف الجوي، يتسرب إلى الفضاء، مما يجعل إعادة التقاطه أو تدويره محدودة للغاية، وفقا لمنصة "فيجيوال كابيتاليست".













