
لماذا لن يستطيع العالم تحمل كلفة استهداف منشآت النفط الخليجية؟
Al Jazeera
باستهداف مدينة رأس لفان -القلب النابض لصناعة الغاز المسال عالميا- إلى جانب منشآت نفطية وحيوية بالخليج، لم يعد الأمر مجرد تصعيد عسكري محدود، أو رد فعل -كما تقول إيران- بل تحولا جذريا يهدد أمن الطاقة.
باستهداف مدينة رأس لفان -القلب النابض لصناعة الغاز المسال عالميا- إلى جانب منشآت نفطية وحيوية في دول الخليج، لم يعد الأمر مجرد تصعيد عسكري محدود، أو رد فعل -كما تقول إيران– بل تحولا جذريا يهدد أمن الطاقة وينذر بشل الإمدادات من منطقة باتت لاعبا رئيسيا في سوق الطاقة ومزودا موثوقا لمنتجات تدخل في كل تفاصيل الاقتصاد العالمي، يقول محللون.
فالخليج لم يعد مجرد منطقة إنتاج نفط وغاز فحسب بل مركزا اقتصاديا إستراتيجيا تتقاطع فيه تجارة الطاقة، وسلاسل الإمداد الصناعية، وأسواق الأسمدة والبتروكيماويات.
ويطرح استهداف منشآت الطاقة في قطر وباقي دول الخليج تساؤلات حول:
تعرضت عدة مرافق للغاز الطبيعي المسال بمدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية -في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس- تسببت في حرائق وأضرار جسيمة، كما تعرضت المدينة -أمس الأربعاء- لهجوم أصاب مصنع تحويل الغاز إلى سوائل بأضرار جسيمة، وفق ما أعلنت شركة "قطر للطاقة".













