
من الكماليات للأساسيات.. الحرب على إيران تعيد توجيه دفة إنفاق الأردنيين
Al Jazeera
رافقت الجزيرة نت الشاب طارق خلال جولته بسوق منطقة البيادر في عَمان، تحت وقع صفارات الإنذار، ويقول إن أسعار السلع تظل ثابتة، ولكن المشكلة في أولويات الإتفاق، فشراء المونة والغاز أصبح مقدما على الملابس.
عَمان – لم يكن شهر رمضان من الناحية الاقتصادية في الأردن هذا العام مجرد موسم للإنفاق المرتفع، بل بات اختبارا حقيقياً لقدرة الأسر على التوازن بين احتياجاتها اليومية ومخاوفها من مستقبل اقتصادي غير واضح، في ظل حرب إقليمية تلقي بظلالها على الأسواق وسلوك المستهلكين.
فلم يتوقع الثلاثيني طارق خريسات، الذي يسكن في العاصمة الأردنية، أن القصف الصاروخي المتبادل بين إسرائيل وإيران في السماء قد ينعكس على جيبه، وتدفعه لإعادة ترتيب أولوياته، والتمييز بين الأساسيات والكماليات.
فتطورات المنطقة جعلت طارق يعيد حساباته، بعدما كان يخطط لشراء ملابس عيد الفطر له ولزوجته، قبل أن ينتهي به الأمر إلى الاكتفاء بشراء الملابس لطفليه فقط، في ظل إقليم مشتعل ومخاوف أردنية من أزمة طاقة مرتقبة، عقب القرار الإسرائيلي بقطع إمدادات الغاز الطبيعي عن الأردن.
رافقت "الجزيرة نت" الشاب الأردني خلال جولته بسوق منطقة البيادر تحت وقع صفارات الإنذار من هجوم صاورخي، ويقول طارق إن أسعار السلع تظل ثابتة ولكن الذي تغير هو أولويات الإنفاق بالنسبة له، فشراء المؤونة الغذائية والغاز أصبح أكثر أولوية من الملابس وحلوى العيد.













