
عبر "الوضع المظلم" في هرمز.. نفط إيراني يتسلل وآسيا تترقب الصدمة
Al Jazeera
يمتد التأثير الاقتصادي من أسعار الوقود إلى سلاسل التوريد في آسيا، حيث تتأثر كل من الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، ويظهر القلق بشكل خاص في اليابان التي استوردت معظم حاجتها من الطاقة من الخليج.
تلقي الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية بظلالها الاقتصادية، إذ تتراجع ناقلات النفط أمام التهديدات وترتفع أسعار الوقود مع ترقب الأسواق العالمية لمصير الإمدادات، في وقت تحاول فيه طهران وواشنطن استخدام مضيق هرمز كورقة تفاوض إستراتيجية.
وكذلك، تسلط التحركات العسكرية والدبلوماسية، إلى جانب تنسيق ناقلات النفط مع إيران، الضوء على هشاشة سلاسل التوريد العالمية وإمكانية تأثر الاقتصادات الكبرى في آسيا.
وحسب إحصاءات منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، فإن صادرات السعودية اليومية تتجاوز 7 ملايين برميل، تليها العراق بأكثر من 4 ملايين، والإمارات 3.3 ملايين، وإيران أكثر من مليوني برميل، والكويت 1.2 مليون، وسلطنة عُمان 800 ألف، وقطر 580 ألف برميل.
في الإطار ذاته، أظهرت خريطة تفاعلية عرضتها الجزيرة أن نحو 20 ناقلة نفط إيرانية متوقفة أو تتحرك ببطء عبر مضيق هرمز. وتكشف هذه الأرقام حجم الضغط على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية والغاز المسال عالميا.













