
حرب إيران تدفع شركات شحن إلى تطبيق قاعدة تعود للقرن الـ19
Al Jazeera
شركات الشحن تتقاضى مبالغ إضافية كبيرة من العملاء، وتترك الحاويات في أقرب ميناء متاح، نتيجة الأوضاع التي خلقتها الحرب في إيران، ولايزال آلاف البحارة عالقين على سفن غرب مضيق هرمز.
قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الأربعاء إن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في فوضى عارمة في سوق الشحن، إذ تتقاضى الشركات الناقلة مبالغ إضافية بآلاف الدولارات، وتترك الناقلات في موانيء بعيدة عن مسارها الأصلي، وفق ما ذكرته شركات شحن وعملاؤها.
وأضافت الصحيفة أن إغلاق مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والمخاوف من إغلاق الحوثيين مضيق باب المندب أجبرت شركات الشحن على تغيير مسار بعض رحلاتها.
وذكرت أن شركات الشحن الكبيرة، مثل ميرسك وهاباغ لويد و"سي إن أيه"، أبلغت عملاءها بأنها تحتفظ بحقها في تطبيق قاعدة تعود إلى القرن التاسع عشر، وتسمح لها بترك السفن في أقرب ميناء متاح على نفقة العميل.
وتسببت الحرب في رفع تكلفة شحن الحاويات إلى 4 أمثال ما كانت عليه قبل الحرب، وفق الصحيفة، في بعض الخطوط، وذلك بسبب زيادة تكلفة التأمين على المخاطر وارتفاع سعر الوقود.













