
كالكاليست: استهداف الطاقة بحيفا يكشف هشاشة إمدادات إسرائيل
Al Jazeera
ضرب منشآت الطاقة في حيفا يكشف هشاشة البنية التحتية ويضع أمن الإمدادات تحت ضغط مباشر مع تصاعد كلفة البدائل وتزايد المخاطر التشغيلية.
تتسع تداعيات الحرب على البنية التحتية للطاقة في إسرائيل، مع تعرض منشآت حيوية في خليج حيفا لأضرار، وهو ما أعاد إلى الواجهة مخاطر التركز الجغرافي واعتماد الاقتصاد الإسرائيلي على عدد محدود من المرافق، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على منظومة الطاقة.
وأفادت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلي بأن إصابة منشآت شركة "بازان" في حيفا كشفت عن "نقاط ضعف جوهرية" في قطاع الطاقة، في مقدمتها الاعتماد المرتفع على منشأة واحدة وتدفقات الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي للتشغيل.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن شظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه أدت إلى أضرار في مواقع داخل المجمع، شملت بنية كهربائية ومرافق تشغيلية، بينما تضررت أيضا بنية نقل الغاز التابعة لشركة "نتجاز"، وهي بنية حيوية لتشغيل وحدات الإنتاج، وفق ما نقلته الصحيفة.
وأشارت التقديرات، بحسب تقرير كالكاليست، إلى أن تعطل تدفق الغاز قد يدفع المنشأة إلى الاعتماد على غاز البترول المسال، وهو بديل أعلى تكلفة، ما يفتح الباب أمام مخاطر نقص في الإمدادات للصناعة وللمستهلكين.













