
50 عاماً من المنع.. موائد رمضان في ألبانيا تفضح سر الدولة الشيوعية
Al Jazeera
نتوقف أمام موائد رمضان في ألبانيا، أو “شكيبيريا” (بلد النسور) كما يسميها أهلها؛ والتي خضعت لحكم العثمانيين في القرن الخامس عشر، وظلت جزءا من الإمبراطورية العثمانية حتى عام 1912.
في عام 2023 أدرجت منظمة اليونسكو طقوس إفطار رمضان وتقاليده الاجتماعية والثقافية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، لدوره في تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، وتشجيع العمل الخيري والتضامن الاجتماعي.
ويحتفل في الشهر الكريم بطرق فريدة وتقاليد غنية وتنوع ثقافي في مختلف البلدان الإسلامية، وتضيف كل دولة ما يعكس تاريخها وثقافتها وطقوسها العريقة؛ مما يجعل رمضان تجربة عزيزة على قلوب المسلمين في جميع أنحاء العالم.
واليوم نتوقف أمام موائد رمضان في ألبانيا، أو "شكيبيريا" (بلد النسور) كما يسميها أهلها؛ والتي خضعت لحكم العثمانيين في القرن الخامس عشر، وظلت جزءا من الإمبراطورية العثمانية حتى عام 1912.
وتضم الموائد أطباقا تقليدية فريدة، وتستضيف المواطنين من غير المسلمين ليشاركوا فيها، مما يعكس كرم الضيافة الألبانية الأصيلة؛ بعد 50 عاما من الحكم الشيوعي الصارم، منعت فيها جميع الشعائر الدينية، حتى كادت تختفي تماما.













