
كيف تستخدم أميركا وإسرائيل الذكاء الاصطناعي في حربهما على إيران؟
Al Jazeera
بعد استخدامه من قبل الأمريكيين في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تعتمد الولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما على إيران على الذكاء الاصطناعي، لما له من دور في تحديد الأهداف والوصول إليها.
يتجدد الحديث عن الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث بدأت هذه الحرب باختراق سيبراني واسع تم بموجبه تعطيل الاتصالات وتطبيقات يستخدمها الإيرانيون وأيضا بعض المواقع الحكومية، كما جاء في الخريطة التفاعلية التي قدمتها سلام خضر.
وبات الذكاء الاصطناعي جزءا أساسيا من الحروب، إذ يُعتمد عليه في تحليل كميات هائلة من البيانات وتحديد الأهداف وانتقاء الأسلحة الأفضل التي يمكن فيها التعامل معها. وأشارت تقارير إعلامية إلى استخدام مساعد الذكاء الصطناعي "كلود" التابع لشركة "آنثروبيك" في العمليات العسكرية الأمريكية في إيران وكذلك في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويؤكد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا أن الحرب السيبرانية دخلت كعامل مساعد في الحروب الحديثة، موضحا أنه قبل الحرب السيبرانية كان سلاح الجو مثلا يقوم بتدمير السلاح الآخر والقيادة والسيطرة والاتصالات.
أما اليوم فهناك عملية تحضيرية تسمى "ممكِّن"، وهي عامل مساعد أو مضاعِف للقوة، وباختصار هي تساعد على إعماء العدو.













