
لا تقلق على "الطفل الانتقائي".. علماء يربطون بين "الشراهة" والصحة النفسية
Al Jazeera
سلوك يبدو بسيطا على مائدة الطعام قد يكشف مبكرا عن ملامح الصحة النفسية لطفلك في سن المراهقة، فهل نقلق من الطفل الانتقائي أم من الذي يأكل بلا توقف؟
يجد كثير من الآباء أنفسهم في صراع يومي مع أطفال يرفضون تناول الخضروات أو يدفعون طبق الفاكهة بعيدا، فيتولد لديهم قلق مزمن من "الانتقائية الغذائية" وما إذا كانت ستؤثر في صحة أطفالهم لاحقا. وفي المقابل، قد ينظر إلى الطفل الذي يأكل كثيرا على أنه "صاحب شهية جيدة" أو "طفل سليم البنية"، فلا يثير القلق بالشكل نفسه.
لكن دراسة كندية حديثة تقترح أن بوصلة القلق قد تكون في الجهة الخطأ، إذ تشير إلى أن الإفراط في الأكل خلال الطفولة المبكرة قد يرتبط ببعض المشكلات النفسية والسلوكية في المراهقة، خاصة لدى الفتيات، في حين أن الانتقائية في الطعام لا تبدو في حد ذاتها مؤشرا واضحا على اضطرابات نفسية لاحقة.
هذه النتائج لا تعني أن كل طفل يفرط في الأكل معرض حتما لمشكلات نفسية، لكنها تفتح نافذة مختلفة للنظر إلى عادات الأكل المبكرة بوصفها "إشارة" تستحق المتابعة، لا مجرد تفصيل عابر على مائدة الطعام.
الدراسة المنشورة في مجلة "بي إم سي بيدياتريكس" (BMC Pediatrics) تابعت أكثر من 2000 طفل في مقاطعة كيبيك الكندية منذ مرحلة الطفولة المبكرة وحتى سن الخامسة عشرة.













