
نجاحات صغيرة وجرأة غير مسبوقة.. كيف بدت الدراما السورية في رمضان 2026؟
Al Jazeera
تواجه الدراما السورية تحديات كبيرة، لكنها تستمر في الصمود وتحقيق تطور ملحوظ في النصوص والمواضيع، مع الحفاظ على تنوعها بين الدراما الاجتماعية والكوميدية والشامية.
بات من الممكن الحكم على موسم الدراما السورية في رمضان 2026، ومبدئيا، يمكن القول إن الصناعة مستمرة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
وإن كان هناك عدد من الأعمال قد صوّر خارج سوريا، فقد وجدت الشركات التي تعمل محليا تسهيلات حكومية واضحة ومرونة في آلية عمل الرقابة، وإعطاء الموافقات والإجراءات الإدارية، وهي أمور ربما ستكون حافزا لبقية الشركات لتنجز مسلسلاتها في الأعوام القادمة من قلب دمشق.
لكن بعيدا عن ذلك كله، يختلف التقييم النقدي، كما هو الحال في كل عام، عن الرأي الجماهيري، باعتبار أن الأول يُبنى على أساس القيمة الفنية، بينما يحتكم الثاني للمزاج والتلقي الفطري، دون أن يكون مطلوبا منه القدرة على التحليل المعرفي.
ومن هنا تبقى قراءة النقاد ضرورية للإجابة عن تساؤلات تتعلق بما قدمته الدراما السورية هذا العام، ومدى نجاح الأعمال في تقديم الجديد على مستوى النصوص والإخراج، خصوصا أننا كنا أمام موسم متنوع نسبيا بين الأعمال الشامية والاجتماعية والكوميدية، إضافة إلى بعض الأعمال القصيرة ذات الـ 15 حلقة.













