
أندرويد يُغلق بابه.. ما السر وراء التحقق الإلزامي القادم من غوغل؟
Al Jazeera
تسعى غوغل إلى الموازنة بين حرية التوزيع ومتطلبات الأمان عبر فرض تغييرات تلزم المطورين الراغبين في التوزيع عبر المتاجر البديلة بالخضوع للتحقق من الهوية، لتقليص انتشار البرمجيات الضارة.
لطالما تميز نظام التشغيل أندرويد بكونه منصة مفتوحة تتيح حرية تنزيل التطبيقات من خارج المتجر الرسمي دون قيود كبيرة، وبفضل ذلك، استطاع المصنعون والمطورون استخدامه بحرية مع إجراء تعديلات تلائم المنتجات، ولكن هذا الانفتاح بات اليوم سيفا ذا حدين، إذ تحمل التطبيقات المثبتة من مصادر خارجية خطرا مضاعفا يصل إلى 50 مرة أكثر من التطبيقات الرسمية.
وتسعى شركة غوغل الآن إلى الموازنة بين حرية التوزيع وبين متطلبات الأمان عبر فرض تغييرات تلزم المطورين الراغبين في نشر تطبيقاتهم عبر المتاجر البديلة بالخضوع لعملية التحقق من الهوية بدءا من مارس/آذار 2026.
وتفتح عملية التحقق لجميع المطورين، وتصبح إلزامية في سبتمبر/أيلول 2026 في دول محددة، مثل البرازيل وإندونيسيا وسنغافورة وتايلاند، مع خطط للتوسع العالمي في عام 2027.
وتستهدف هذه الخطوة تقليص انتشار البرمجيات الضارة عبر ربط كل تطبيق بكيان قانوني معلوم مع منع تشغيل التطبيقات غير الموثقة أو تقييد وظائفها إذا خالفت سياسات السلامة حتى لو استطاع المستخدم تثبيتها يدويا.













