
هل يكمن سر علاج ألزهايمر في أوراق الألوفيرا؟
Al Jazeera
تشير دراسة رقمية إلى أن مركبا في الألوفيرا قد يبطئ تطور مرض الزهايمرعبر تثبيط إنزيمات تفكك الأسيتيل كولين، ما يجعله مرشحا لأبحاث علاجية مستقبلا.
هل يمكن للطبيعة أن تقود العلماء إلى علاجات أفضل لمرض ألزهايمر؟ دراسة حديثة تسلط الضوء على نبات الألوفيرا، وتشير إلى أن أحد مركباته قد يحمل إمكانات واعدة لإبطاء تطور هذا المرض العصبي التنكسي، الذي يُعد الشكل الأكثر شيوعا للخرف.
البحث أجراه فريق من جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء بالمغرب، وركّز على مركّب يُعرف باسم "بيتا-سيتوستيرول"، وهو مادة نباتية توجد في أوراق الألوفيرا.
ويُستخدم الألوفيرا منذ قرون في الطب التقليدي لعلاج التهابات الجلد وتحسين الهضم ودعم المناعة، غير أن الأدلة العلمية حول بعض هذه الفوائد لا تزال متباينة.
إلا أن الدراسة الجديدة تفتح بابا مختلفا، يتمثل في احتمال الاستفادة من مركباته في مجال الأمراض العصبية.













