
من "كان ياما كان" إلى "أب ولكن".. لماذا بدت المرأة خصما في دراما رمضان 2026؟
Al Jazeera
الدراما العربية عادة تقترب من قضايا حساسة مثل الطلاق والوصاية وتثير تساؤلات حول القانون وتأثيره على الأطفال، لكن ما جاء في الموسم هذا العام كان مختلفا، إذ استفزت بعض المسلسلات قطاعا من الجمهور المصري.
لم تعد الدراما العربية تكتفي بتقديم الحكايات العاطفية التقليدية، بل اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى الاقتراب من مناطق شديدة الحساسية في المجتمع، على رأسها قضايا الأسرة بعد الطلاق، مثل النفقة والحضانة وحق الرؤية والولاية التعليمية، وحتى الوصاية عند وفاة الزوج.
هذه القضايا لا تتعلق فقط بنزاعات قانونية بين زوجين، بل تمس بنية الأسرة ذاتها، وتنعكس آثارها مباشرة على الأطفال واستقرارهم. ومن بين الأعمال التي تناولت هذه الملفات مسلسلا "فاتن أمل حربي" و"تحت الوصاية".
لكن ما طُرح في الموسم الرمضاني هذا العام بدا مختلفا، إذ أثارت بعض المسلسلات نقاشا واسعا بعد تناولها ملفات استفزت قطاعًا من الجمهور، أبرزها مسلسل "كان ياما كان" الذي عُرض في النصف الأول من رمضان، ومسلسل "أب ولكن" في النصف الثاني.
البداية كانت مع مسلسل "كان ياما كان" من بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، وتأليف شيرين دياب. تدور حبكته حول طبيب أطفال تطلب زوجته الطلاق فجأة بعد 15 عاما من الزواج دون إبداء أسباب، لتبدأ سلسلة من الخلافات القانونية بين الزوجين.













