
كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال تشرح
Al Jazeera
لا تبدو صورة الولايات المتحدة وإسرائيل على الشاشة الإيرانية شعارا ثابتا، بقدر ما تبدو مرآة قلقة لارتباك الدولة نفسها. فمنذ عام 1979 لم تنتج إيران عدوا واحدا، بل ظلت تعيد كتابة صورة خصمها.
لا تبدو صورة الولايات المتحدة وإسرائيل في السينما والدراما الإيرانية شعارا ثابتا، بقدر ما تبدو صورة متقلبة مرتبكة. فمنذ عام 1979 لم تنتج إيران عدوا واحدا، بل ظلت تعيد كتابة صورة خصمها كلما تبدلت حاجاتها السياسية والأمنية.
هنا لا تغدو "المواجهة" موقفا أيديولوجيا فحسب، بل تتحول إلى تقنية سردية متعددة الوظائف: للتعبئة حين تقتضي اللحظة، وللضبط عندما يتصاعد القلق الداخلي، ولرفع الجاهزية كلما احتاجت الدراما إلى خصم واضح المعالم.
تتجلى صورة الشخصية الأمريكية في الإنتاج الإيراني في أنماط ثابتة يمكن رصدها على النحو الآتي:
تتجلى الشخصية المرتبطة بالصهيونية في أشكال متعددة:













