
ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
Al Jazeera
ترى السينما أن نقص موارد الطاقة يؤدي إلى انهيار مجتمعات بكاملها، وتحلل الروابط والبنية الاجتماعية، وقد يرتد الإنسان -بسبب نقص إمدادات الطاقة- مئة عام إلى الوراء أو أكثر.
قد تتمثل أزمة نقص إمدادات البترول أو الغاز الطبيعي للشخص العادي في صعوبة النقل والوصول للعمل أو المدرسة، وقد تظهر في نقص القدرة على إنتاج المواد الغذائية، التي تحتاج إلى طاقة لنقلها وتعبئتها وما شابه.
لكن السينما نظرت إليها بشكل أكثر عمقا وشمولا، ورأت أنها قد تؤدي إلى انهيار مجتمعات بكاملها، وحللت الروابط والبنية الاجتماعية، وفي الخيال السينمائي قد يرتد الإنسان -بسبب نقص إمدادات الطاقة- مئة عام إلى الوراء أو أكثر.
قدم صناع الأفلام عددا كبيرا للتحذير من كابوس نقص الوقود في العالم، جاء بعضها إثر القرار العربي بقطع إمدادات البترول عن الغرب، تضامنا مع مصر، في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، لكن ذلك الكابوس العالمي لم يغب عن خيال السينمائيين بعد ذلك أبدا.
كانت البداية عام 1973، بعد حرب أكتوبر بأشهر بسيطة، حين عرض فيلم "نقل من آيداهو" (Idaho Transfer)، الذي جاء تعبيرا عن ذلك القلق من نقص الموارد وبحثا عن حلول جذرية بالسفر إلى المستقبل.













