
سيدة تقود كبرى البلديات الفلسطينية.. ماذا تقول عن تجربتها؟
Al Jazeera
في ظرف استثنائي مليء بالتحديات والمخاطر والتعقيدات السياسية والعشائرية، تدير الدكتورة أسماء الشرباتي بلدية الخليل، كبرى المدن الفلسطينية، بعد اعتقال الاحتلال رئيسها تيسير أبو سنينة قبل 6 أشهر.
الخليل- في تجربة هي الأولى من نوعها، تتصدر سيدة فلسطينية في عقدها الرابع مشهد القيادة في بلدية الخليل؛ كبرى المدن الفلسطينية سكانا، والأكثر تعقيدا من الناحية الجيوسياسية بعد مدينة القدس المحتلة، إذ يسيطر الاحتلال على قلبها وتدير السلطة الفلسطينية باقي أنحاء المدينة.
خاضت الدكتورة أسماء الشرباتي، أستاذة التنمية وتطوير القدرات البشرية، غمار الانتخابات المحلية ضمن قائمة "الوفاء للخليل"، وهي ائتلاف توافقي ترأسه القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، تيسير أبو سنينة خارج الإطار الرسمي للحركة، وضم أطيافا سياسية وكفاءات مستقلة، ونجح في كسب ثقة الشارع وتشكيل المجلس البلدي.
تولى أبو سنينة رئاسة البلدية سنوات حتى اعتقلته سلطات الاحتلال في سبتمبر/أيلول 2025، فوجدت نائبته أسماء الشرباتي نفسها أمام مسؤولية تاريخية لاستكمال المسيرة في ظل ظروف بالغة الحساسية.
لم تكن هذه الرحلة مفروشة بالورود، بل كانت محفوفة بالمخاطر؛ إذ تعرضت الشرباتي وزوجها طبيب العيون الدكتور أمجد الحموري لتهديدات مباشرة وإطلاق نار، قالت إنها مرتبطة بمواقفها في المجلس البلدي.













