
خبراء للجزيرة نت: رائحة الحرب تحاصر هواء الشرق الأوسط
Al Jazeera
الحرب الدائرة الآن على إيران جاءت لتكمل الحصار العسكري لهواء المنطقة، الذي يبدو أنه لن يحصل على هدنة من رائحة الحرب ولو قليلا.
على مدى عقود عدة، توالت الحروب على منطقتنا العربية في جوانب متفرقة. لم تنته الحرب على غزة بعد، ثم بدأت حرب إيران التي تدور حاليا، وكل تلك الحروب تؤثر في الهواء بشكل لا يتصوره أحد.
تتسبب الحروب في تغير تركيبة الهواء، حيث يصاحبها ارتفاع مفاجئ ومكثف للملوثات في الهواء القريب من مناطق النزاعات، وذلك بسبب انفجارات الأسلحة والقذائف التي تنتج كميات كبيرة من الدخان والكربون الأسود والجسيمات الدقيقة مثل "بي إم 10″ و"بي إم 2.5".
كما يتسبب حرق المباني والمخازن والمعدات العسكرية أثناء الحروب في إطلاق ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات الضارة والمواد العضوية الثابتة أو المستمرة، أما حرق النفط والوقود الذي يحدث بكثافة خلال الحروب، فيؤدي إلى زيادة الجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في الجو.
في المقابل، تتسبب الحرب في انخفاض بعض الغازات المرتبطة بالنشاط الصناعي مثل ثاني أكسيد النيتروجين.













