
خبراء للجزيرة نت: القلق من تسرب إشعاعي بمنشآت إيران النووية محدود
Al Jazeera
قلل خبيران تحدثا للجزيرة نت من احتمالات حدوث أخطار بيئية كبيرة، حال تم استهداف منشآت نووية إيرانية، لأسباب بعضها يتعلق بطبيعة الإنشاءات التي توفر الحماية، وأخرى بسبب نسبة التخصيب المحدودة.
رغم استهداف الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران لمنشأة نطنز النووية لتخصيب اليورانيوم، إلا أن ردود الأفعال القادمة من هيئة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت مطمئنة إلى حد كبير.
ومع وجود احتمالات لإخفاء الحقيقة الكاملة للأضرار، كسلوك طبيعي يمارس في وقت الأزمات، إلا أن خبيرين تحدثا للجزيرة نت يستبعدان حدوث ذلك في تلك الحالة.
ويقول الدكتور يسري أبو شادي، المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه لا يعتقد أن منشأة نطنز بها غاز مهيأ للتخصيب في الوقت الراهن، بعد أن تسرب ما كان متاحا لديها في الحرب السابقة التي وقعت في يونيو/حزيران الماضي.
وتعرضت المنشأة خلال تلك الحرب لاستهداف أمريكي إسرائيلي تسبب، بحسب أبو شادي، في تسرب ما كان متوفرا من غاز "سادس فلوريد اليورانيوم"، وهو أحد المراحل المهمة في التخصيب.













