
حرب لم تقهر الروح.. قناديل رمضان في غزة تتوهج وسط الركام
Al Jazeera
يستقبل قطاع غزة شهر رمضان هذا العام وسط الدمار والركام الذي أعادت حرب الإبادة تشكيل تفاصيل حياة السكان بالكامل، فآلاف العائلات فقدت منازلها، والمساجد تحولت إلى أنقاض.
وتحولت الأسواق التي كانت تزخر بالخضروات والمنتجات المحلية إلى مجرد أطلال تحاول إخفاء أثر الجوع والفقر. ومع كل هذا، يحمل أهل القطاع قناديل رمضان في صدورهم، ينيرون بها الظلام القاسي، ويعيدون ترتيب حياتهم وفق إيقاع الصمود.
وفي شمال القطاع، تصطف الخيام على أطراف الطرق المدمرة، وحولها تظهر وجوه الأطفال الذين يبحثون عن لقمة العيش في كل زاوية، في وقت يحاول فيه الأهالي إعادة بناء حياتهم من بقايا الخراب والركام، كما جاء في برنامج "للقصة بقية".
وباتت المساجد التي دُمرت رموزا للصمود الروحي، إذ يحرص الأهالي على تنظيفها وإعادة تجهيزها لأداء الصلوات وحلقات التحفيظ للأطفال. وعلى الرغم من الدمار الهائل، فقد استطاعت غزة إحياء أجواء الشهر الفضيل بين الزينة اليدوية والأنشطة الرمضانية البسيطة، ليبقى الأمل حيا في قلوب الناس.
وقبل حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان القطاع يضم 1244 مسجدا، شكلت مراكز للعبادة والتكافل، واعتمدت الأسواق على إنتاج زراعي محلي على مساحة بلغت نحو 178 ألف دونم.













