
بين خطة ترمب وشروط إيران.. 3 سيناريوهات لمصير الحرب
Al Jazeera
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن المحادثات مع إيران لم تصل إلى طريق مسدود، محذرة من أن استمرار طهران في سوء تقدير الموقف قد يدفع الرئيس ترمب إلى تصعيد الضربات بشكل أقوى.
يسود ترقب دولي لنتائج الجولة الأولى من مفاوضات أمريكية إيرانية يصفها خبراء بأنها حاسمة لكنها محفوفة بالأخطار، إذ تتخللها تحركات سياسية وعسكرية تعكس حجم التباعد بين الطرفين، وتظل مسألة مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني في قلب الخلاف.
ويرى خبير سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن البنود الـ15 المقدَّمة من واشنطن إلى طهران تمثل جملة المواقف العالقة بين الطرفين منذ عقود، وتتركز على البرنامجين الصاروخي والنووي والدور الإقليمي لإيران.
وأوضح الزويري -خلال فقرة "سياق الحدث" على الجزيرة- أن الجديد هو توقيت المقترحات الذي جاء في الأسبوع الرابع من الحرب التي توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تستمر بين 4 و6 أسابيع، مشيرا إلى أن الأخير يراقب أسعار الطاقة ويأخذ بعين الاعتبار قلق الحلفاء الإقليميين من استنزاف مشروع "مجلس السلام".
وأشار المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية توماس واريك إلى أن هذه الجولة تُعَد الأولى من نوعها، ويطرح خلالها كل طرف سقفا عاليا لمواقفه.













