
بريطانيا تشتري "أنظمة تجسس" ملطخة بدماء الفلسطينيين
Al Jazeera
رغم إبداء مخاوفها بشأن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والضم الفعلي في الضفة الغربية؛ ما زالت بريطانيا تشتري وتستثمر في “تقنيات التجسس” الإسرائيلية التي اختُبرت على الفلسطينيين.
على الرغم من اعتراضاتها العلنية على تصرفات إسرائيل، في ظل الانتقادات الدولية لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ما زالت الحكومة البريطانية تستثمر في برمجيات تجسس جرى تطويرها واختبارها على الفلسطينيين في القطاع وفي الضفة الغربية المحتلة.
وفي أحدث التطورات، اشترت لندن برمجيات تجسس من شركتين إسرائيليتين على الأقل، هما: "سيلبرايت" (Cellebrite) و"بريف كام" (BriefCam).
كما سبق للحكومة البريطانية شراء تقنية "كورسايت" للتعرف على الوجوه، والمستخدمة لتتبع وتعقب واحتجاز آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين يمرون عبر نقاط التفتيش في غزة والضفة الغربية.
يأتي كل ذلك في تجاهل واضح للمخاوف البريطانية المعلنة بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والضمّ الفعلي للضفة الغربية المحتلة.













