
العنقريب والعقرب والتمساح.. قصص تروي نظرة السودانيين للنجوم
Al Jazeera
في السودان، احتفظت المجتمعات التقليدية بمعارف فلكية شعبية عن النجوم والكوكبات مثل بنات نعش والعصايات والثريا والعقرب، مستخدمينها للتقويم، الملاحة، ورواية قصص تربوية وتراثية.
ما زالت المعارف الفلكية الشعبية حاضرة في ثقافة كثير من المجتمعات العربية، ومن بينها مجتمع المناصير في شمال السودان، حيث احتفظت الذاكرة الشعبية بجملة من أسماء النجوم والقصص المرتبطة بها، والتي كانت تؤدي دورا عمليا في معرفة الفصول واتجاهات السير وأوقات الليل.
وتُتَناقل هذه المعارف شفهيا عبر الأجيال، وغالبا ما كانت الجدّات والآباء يروونها للأطفال في سياق التعليم والتسلية معا.
من أشهر المجموعات النجمية المعروفة في التراث العربي بنات نعش، وهي النجوم السبعة البارزة في كوكبة الدب الأكبر. ويعرفها أهل المناصير بهذا الاسم كذلك، ويشبّهون شكلها في السماء بالعنقريب (السرير الخشبي التقليدي).
وفي الموروث الشعبي تروى عبارة كانت الجدّات يطلبن من الأطفال ترديدها 7 مرات متتالية دون أن يلتقطوا أنفاسهم، وهي: "بنات نعش للنعش احسب السبعي دخل الجني".













