
الشبكات الخفية التي تدير سيمفونية الإنذار في سماء طهران وتل أبيب
Al Jazeera
بين نبض الأقمار الكونية وخوارزميات الرصد الأرضي، تدير طهران وتل أبيب صراع “أجزاء الثانية”، حيث تتحول البيانات المشفرة إلى صافرات نجاة في سيمفونية تقنية تحكم مصير الملايين.
بينما تضج سماء الشرق الأوسط بأصوات المحركات النفاثة وصافرات الإنذار، تدور في "الخفاء" حرب مغناطيسية وإلكترونية لا يراها البشر، تقودها شبكات من الرادارات والأقمار الصناعية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي.
هذه الشبكات هي "المايسترو" الذي يقرر متى تدق الصافرة، وأين يجب أن يهرع الملايين إلى الملاجئ، وفي أي أجزاء من الثانية يتم اعتراض "الموت القادم من السماء".
فالرحلة التقنية للإنذار لا تبدأ من الأرض، بل من الفضاء، وفي هذه المرحلة، لا تبحث الأنظمة عن الصاروخ ككتلة صلبة، بل تبحث عن "التوقيع الحراري" لمحركه.
فإسرائيل تعتمد في هذا الصدد بشكل عضوي على نظام الأشعة تحت الحمراء القائم في الفضاء "أس بي آي آر أس" (SBIRS) التابع لسلاح الجو الأمريكي.













