
البروتين في وجباتنا.. 5 حقائق وخرافات يوضحها الخبراء
Al Jazeera
البروتين ضروري للصحة وبناء العضلات، لكن الإفراط قد يضر. تنويع المصادر بين نباتية وحيوانية مهم، والمكملات مفيدة فقط عند الحاجة، مع مراعاة السلامة والتوازن الغذائي.
أصبح البروتين من العناصر الغذائية التي تحظى باهتمام واسع في السنوات الأخيرة، لكن تتراكم حوله خرافات وشوائب معلوماتية عن كمياته ومصادره وفوائده، مما يربك المستهلكين المهتمين بالصحة والتغذية.
يؤدي البروتين دورا حيويا في الجسم، من إصلاح الأنسجة وصنع الهرمونات إلى دعم المناعة والمحافظة على الكتلة العضلية. ونقصه قد يؤدي إلى ضعف الأداء العضلي وسوء التغذية.
ويتداول كثيرون أن البروتين الكامل الذي يزود الجسم بكل الأحماض الأمينية الأساسية لا يتوافر إلا في اللحوم.
لكن الخبراء يؤكدون أن بروتينات النباتات المتنوعة مثل الصويا والكينوا وبذور الشيا يمكن أن توفر أيضا هذه الأحماض لبناء الجسم بشكل سليم.













