
من جامع الجزائر الأعظم إلى مسجد بن باديس.. وجهات الجزائريين في التراويح
Al Jazeera
ينتظر الجزائريون رمضان كل عام باعتباره مناسبة روحية، تتجدد فيها العبادات وتزداد فيها الروحانية خاصة خلال صلاة التراويح والقيام.
مع حلول شهر رمضان، يستعيد الجزائريون علاقتهم الخاصة بالمساجد، بوصفها الفضاء الأبرز لتجدد الروح وتكثيف العبادة. ففي ليالي الشهر الفضيل، تتضاعف أعداد المصلين، وتتحول صلوات التراويح والقيام إلى موعد يومي ينتظره الآلاف بحثا عن السكينة والخشوع.
وتمتلئ مساجد مختلف الولايات بالمصلين، الذين يرتبط كثير منهم بأصوات أئمتهم وقراءهم المفضلين، أولئك الذين اعتادوا الصلاة خلفهم عاما بعد عام، حتى باتت التلاوة جزءا من الذاكرة الرمضانية للأحياء والمدن.
ومع هذا الإقبال، تبرز بعض الجوامع الكبرى كوجهات رمضانية بامتياز، لما توفره من أجواء روحانية مميزة، تجمع بين حسن التلاوة، والانضباط التنظيمي، والحرص على ختم القرآن الكريم كاملا خلال الشهر الفضيل.
وتزخر الجزائر بعدد كبير من المقرئين الذين يؤمون صلاة التراويح بأداء خاشع، ويفضلهم بعض المصلين ما يجعلهم يقصدون مساجد بعينها. بينما قد يفضل بعض هؤلاء الأئمة أحيانا التوجه إلى الخارج لإمامة صلاة التراويح في مساجد دول أخرى. وترصد لكم الجزيرة نت خلال هذا التقرير أبرز الأئمة والمساجد في الجزائر:













