
حكم يتغير وقصة تتصاعد.. ماذا حدث في قضية مها الصغير؟
Al Jazeera
من حلقة تلفزيونية بدت عابرة ولوحات قدمت بوصفها هواية شخصية، تتشعب قضية مها الصغير إلى مسار قضائي وقرارات منع واعتذار علني، لتترك في الخلفية حكاية أكثر غموضا عن الوجه الخفي لـ”الاقتباس” في زمن الشاشات.
شهدت قضية الإعلامية المصرية مها الصغير تطورا جديدا، بعدما قضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية بقبول الاستئناف المقدم منها على حكم حبسها شهرا في القضية المتعلقة باتهامها بالاستيلاء على لوحات فنية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية.
وبموجب الحكم الأخير، ألغت المحكمة عقوبة الحبس، واكتفت بتغريمها مبلغ 10 آلاف جنيه (نحو 200 دولار)، بعد أن كانت المحكمة الاقتصادية قد قضت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بحبسها شهرا وتغريمها المبلغ نفسه، على خلفية اتهامها بالتعدي على حقوق عدد من الفنانين الأوروبيين.
أحيلت مها الصغير إلى المحاكمة بقرار من النيابة العامة، عقب تحقيقات انتهت إلى استخدامها أعمالا فنية خاضعة للحماية القانونية داخل أحد البرامج التلفزيونية ونسبها لنفسها دون الحصول على موافقة أصحابها أو الجهات المالكة لها.
وتعود بداية الواقعة إلى ظهورها في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "أون إي"، حيث استعرضت عددا من اللوحات مؤكدة أنها من تنفيذها، وجرى تقديمها ضمن فقرة فنية باعتبارها من إبداعها الشخصي، قبل أن يتبين لاحقا أن بعض هذه الأعمال يعود لفنانين أجانب.













