
صدف لا تنتهي وفلاش باك لا يهدأ.. هل أضاع "بيبو" فرصته في مفاجأة المشاهد؟
Al Jazeera
في حارة تغلي بالأحلام وصعيد مثقل بالأسرار، يحاول “بيبو” أن يصعد من الهامش إلى المركز، لكن كل خطوة تكشف ماضيا غامضا وتقوده إلى سؤال أصعب: من يدير اللعبة حقا؟
تعد مسلسلات الحارة الشعبية جزءا أساسيا من موسم الدراما الرمضانية، بل أصبحت تقليدا سنويا تتنافس فيه الأعمال على تقديم الحارة بصور متعددة، بين واقعية شديدة القسوة وفانتازيا تداعب أحلام الشباب الراغبين في كسر واقع اجتماعي واقتصادي صعب. ضمن هذه الأعمال في رمضان 2026 يأتي مسلسل "بيبو".
ينتمي "بيبو" إلى الكوميديا الاجتماعية، ويشهد أول بطولة درامية مطلقة للمطرب أحمد بحر المعروف باسم "كزبرة"، بمشاركة هالة صدقي وسيد رجب ووليد فواز، ومن إخراج أحمد شفيق وقصة المخرج تامر محسن، ويعرض ضمن أعمال النصف الثاني من الشهر.
يبدأ العمل بتقديم بطله "بيبو"، الشاب البسيط الذي يعمل في مصنع للدواجن قبل أن يطرد في المشاهد الأولى، ويعيش مع والدته نوال (زينة منصور) في ظروف مادية صعبة، فيحاولان تحسين حياتهما عبر مشروع صغير لبيع الحواوشي.













