
النازحون من سهل البقاع.. عيد جديد بطعم التشرد في مراكز الإيواء
Al Jazeera
يستقبل نازحو البقاع عيد الفطر بعيدا عن منازلهم وأحبابهم، في مراكز إيواء ضيقة تواجه ضغوطا اقتصادية وخدماتية، وسط فقدان فرحة العيد المعتادة.
مع اقتراب العيد، تتبدل ملامح الفرحة في مراكز الإيواء، حيث لا توجد أصداء فرح، بل هدوء ثقيل يقطعه حديث العائلات عن بيوت تركتها خلفها.
وفي ركن صغير من مركز الإيواء في البقاع شرقي لبنان، تجلس النازحة فاطمة الديراني وعيناها تراقبان أطفالها الذين يحاولون اللعب بما توفر.
فاطمة التي غادرت منزلها مع بدايات رمضان، تجد نفسها اليوم أمام عيد مختلف، وتقول للجزيرة نت بحسرة "كنا نحتفل سابقا بالعيد بلهفة، وكنا ننتظره دائما، كنت أشتري ملابس جديدة وهدايا ومفرقعات نارية تملأ الجو بهجة".
وتشتكي فاطمة من سوء الحال داخل مركز الإيواء، وهي تحاول بـ"قروش قليلة" من دكان المركز أن تشتري لصغيرتيها شيئا من الفرح البسيط، في محاولة يائسة لإسعادهما.













