
دليل الأسرة للتكيف مع ارتفاعات الأسعار جراء حرب إيران
Al Jazeera
تضغط الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على ميزانيات الأسر عبر سلسلة قنوات تبدأ من النفط والغاز والشحن، ثم تنتقل إلى الكهرباء والنقل والغذاء، قبل أن تظهر في الفاتورة الشهرية للمستهلك.
تضغط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على ميزانيات الأسر عبر سلسلة قنوات مترابطة تبدأ من النفط والغاز والشحن، ثم تنتقل إلى الكهرباء والنقل والغذاء، قبل أن تظهر أخيرا في الفاتورة الشهرية للمستهلك.
وتقول وكالة الطاقة الدولية إن تعطل تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، وتضرر البنية التحتية للطاقة في المنطقة، لهما انعكاسات كبيرة على أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف وعلى الاقتصاد العالمي كله، كما تؤكد أن الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط أعاقت تجارة الطاقة عبر المضيق وخلفت أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط العالمية، فيما توضح إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مضيق هرمز يظل أحد أهم نقاط عبور النفط في العالم، إذ مر عبره في 2025 نحو 20 مليون برميل يوميا في المتوسط.
لكن التأثير لا يتوقف عند الوقود، فمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) يحذر من أن اضطرابات هرمز تمس أيضا الشحن والأسمدة وسلاسل الإمداد، بينما توضح منظمة الأغذية والزراعة أن الغاز الطبيعي يدخل مباشرة في إنتاج الأسمدة النيتروجينية وفي عدد من أهم الأسمدة الفوسفاتية، مما يعني أن صدمة الطاقة يمكن أن تتحول سريعا إلى صدمة غذاء.
ومن هنا، يصبح التكيف مع الضغوط التضخمية مسألة إدارة ميزانية بوعي، لا مجرد انتظار لما ستفعله الأسواق أو الحكومات. في هذا التقرير تنقل الجزيرة نت نصائح للتكيف مع غلاء الأسعار جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:













