
ليالي رمضان تنعش سوق واقف.. حركة بيع نشطة ومقاهٍ مكتظة
Al Jazeera
ساحات سوق واقف -أحد أبرز معالم الدوحة الثقافية- تبدو مكتظة بالزائرين الذين يقصدون السوق للتنزه والتسوق، ويحرصون على التمتع بأجواء رمضان، بينما تسير الأمور بشكل طبيعي رغم التوترات الإقليمية.
يواصل سوق واقف حضوره كأحد أكثر الوجهات حيوية في قلب العاصمة القطرية الدوحة، حيث تتدفق إليه يوميا أعداد كبيرة من الزوار والمتسوقين من المواطنين والمقيمين والسياح، في مشهد يجمع بين الحركة التجارية النشطة والأجواء التراثية التي تميز هذا المعلم التاريخي.
ومع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان والاستعدادات لعيد الفطر، تبدو أروقة السوق وساحاته نابضة بالحياة، إذ تنتشر العائلات بين المحال التجارية التي تعرض مختلف السلع من التوابل والمكسرات والعطور والملابس والهدايا، بينما تشهد المقاهي والمطاعم المحيطة بالساحات إقبالا ملحوظا من الزوار الراغبين في قضاء أوقات رمضانية مميزة وسط أجواء تراثية تجمع بين عبق الماضي وحيوية الحاضر.
ويعكس هذا الحراك المتواصل مكانة سوق واقف ليس فقط كسوق تقليدي للتجارة، بل كوجهة اجتماعية وثقافية وسياحية يقصدها الزوار للاستمتاع بالأجواء الرمضانية والتجول بين أروقته التاريخية والتفاعل مع مظاهر الحياة اليومية في قلب الدوحة.
وفي أحد أزقة سوق واقف العتيقة، يقف حميد -بائع باكستاني في محل المختار أشهر محلات السوق- خلف أكياس التوابل والمكسرات المرتبة بعناية، يراقب حركة الزبائن التي لا تكاد تهدأ، حيث يتوافدون لشراء احتياجاتهم الخاصة بشهر رمضان، إلى جانب الاستعداد لعيد الفطر، في مشهد يعكس استقرار النشاط التجاري في السوق واستمرار الإقبال من المتسوقين بشكل طبيعي.













