
رمضان أيام زمان.. كيف تغيّر الشهر الكريم عبر العقود؟
Al Jazeera
من مدفع الإفطار الذي كان يدوّي في ساحات المدن، إلى تنبيهات الهواتف الذكية التي تعلن موعد الأذان، قطع رمضان رحلة طويلة عبر العقود.
من مدفع الإفطار الذي كان يدوّي في ساحات المدن، إلى تنبيهات الهواتف الذكية التي تعلن موعد الأذان، قطع رمضان رحلة طويلة عبر العقود. لم يتغيّر جوهر الصيام بوصفه ركنا من أركان الإسلام، لكن ملامح الشهر في البيوت والشوارع ووسائل الإعلام تبدّلت بفعل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية والسياسية. وفي هذا التقرير، نستعرض كيف تغيّر رمضان في العالم العربي والإسلامي، بالاستناد إلى شهادات تاريخية ودراسات اجتماعية.
لقرون طويلة، كان إعلان دخول رمضان يعتمد حصرا على رؤية الهلال بالعين المجردة، استنادا إلى الحديث النبوي "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته". ومع تطور علم الفلك، بدأت دول تعتمد الحسابات الفلكية إلى جانب الرؤية الشرعية.
في دول مثل تركيا، يعتمد التقويم الفلكي الرسمي الصادر عن رئاسة الشؤون الدينية، بينما تتمسك دول أخرى بالتحقق البصري عبر لجان شرعية. وقد وثّقت دراسات صادرة عن دار الإفتاء المصرية تطور آليات الرصد من المراصد التقليدية إلى استخدام التلسكوبات والتقنيات الحديثة.
وهذا التحول لم يلغِ الجدل السنوي حول "اختلاف المطالع"، لكنه يعكس انتقال المجتمعات من الاعتماد على الخبرة الفردية إلى المؤسسية العلمية.













