
القرد "بانش" الذي أدهش العالم.. علماء يفسرون حالته للجزيرة نت
Al Jazeera
قدم خبير في علم الحيوان ثلاثة أسباب للمشاهد التي أسرت القلوب حول العالم لقرد في حديقة باليابان يحمل دميته، وخلص منها إلى تفسير علمي يبرر اهتمام البشر بها.
في خضم عالم يموج بالأحداث الساخنة والقصص المأساوية، كان من اللافت الاهتمام العالمي بقصة القرد "بانش" المطرود من عطف أمه في حديقة حيوان باليابان.
قد يرى البعض في ذلك ترفا في عالم مليء بقصص البشر المأساوية، إلا أن المفارقات التي صاحبت هذه القصة ربما هي التي أثمرت عن هذا التعاطف، وأولها أن الأم عادة ما تكون هي المدافع الأول عن أبنائها، وتحبهم على عيوبهم، سواء في عالمي البشر والحيوان، اللهم إلا ما ندر، لكن هذه الأم تخلت عن ابنها، بل وأغرت أقرانه على طرده، وكانت اللمة الأكثر مأساوية هي أن هذا القرد وجد ضالته في دمية وفرها له حراس الحديقة، كانت بالنسبة له أما بديلة.
وأثارت لقطات تعلق القرد بالأم البديلة موجة تعاطف واسعة في اليابان وخارجها، بدا معها هذا السلوك وكأنه "غير مسبوق"، غير أن خبيرا تحدث لموقع الجزيرة نت قال إن "فكرة تعلق القرود بأم بديلة من الدمى ليست سابقة فريدة، إذ سبق وتم إثباتها في دراسات علمية".
وأحالنا أستاذ علم الحيوان بجامعة القاهرة الدكتور محمد عادل قدري إلى أحد أهم وأبرز هذه الدراسات، التي كانت في عام 1965، عندما أثبت عالم النفس الأمريكي الدكتور هاري هارلو، من خلال تجارب على قرود الريسوس، الخطأ الشائع في كثير من الأبحاث النفسية آنذاك، التي كانت تذهب إلى أن الأطفال يرتبطون بأمهاتهم لأنهن يوفرن لهم الغذاء.













