
الحرائق للتهجير.. نيران المستوطنين تتسع بالضفة وضحاياها ينشدون الحماية
Al Jazeera
تتسع دائرة اللهب واعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، وتتحول من فردية إلى منظمة هدفها تهجير الفلسطينيين، مقابل غياب إستراتيجية فلسطينية واضحة لمواجهة هذا التحدي، إلا من تعويضات محدودة.
جنين- في ثاني أيام عيد الفطر، وبينما كان الفلسطينيون في بلدة الفندقومية جنوب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، يحاولون اقتناص لحظات عابرة من الفرح، كانت عيون المستوطنين ترقُبهم وتمهد لجريمة جديدة.
من مستوطنة حومِش، التي لا تبعد عن منازل المواطنين سوى نحو كيلومتر واحد، اندفع أكثر من 200 مستوطن إلى المنطقة الجنوبية من البلدة، في هجومٍ بدد أجواء العيد وحولها إلى حالة من الخوف والارتباك.
وبينما كان حسن الزعبي وعائلته في زيارة عائلية مساء ثاني أيام العيد، وقبيل انتصاف الليل بقليل، تلقى اتصالا غير مجرى حياته "المستوطنون حرقوا بيتك". كانت تلك الكلمات القليلة كفيلة بإنهاء فرحة العيد، وقلب مسار حياة العائلة رأسا على عقب.
صعد المستوطنون إلى سطح المنزل، ونزعوا جزءا من سقف القرميد، ثم ألقوا بفراش مشتعل داخل إحدى الغرف، مما أدى إلى احتراق المنزل من الداخل بالكامل وانفجار النوافذ الزجاجية من شدة الحرارة.













