
من "الباندا الأحمر" إلى "لوكا": 6 أفلام أعادت تشكيل خطاب الرسوم المتحركة
Al Jazeera
إذا كنت متابعا جيدا لأفلام الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال، ستلاحظ التحول الواضح الذي جرى خلال السنوات العشرين الأخيرة سواء في الطريقة التي تقدم بها القصص أو طبيعة الرسائل الموجهة للجمهور.
إذا كنت متابعا جيدا لأفلام الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال، ستلاحظ التحول الواضح الذي جرى خلال السنوات العشرين الأخيرة سواء في الطريقة التي تقدم بها القصص أو طبيعة الرسائل الموجهة للجمهور. أصبحت الأفلام تتمحور حول حكايات أكثر تعقيدا تتعلق تارة بنمو الذات وأخرى بفهم المشاعر الداخلية وما يحيط ذلك من أسئلة وجودية، بدلا من الاعتماد شبه الكلي على الحكايات الخفيفة التي تميل إلى الوعظ.
لم يحدث ذلك التحول دفعة واحدة؛ وإنما تدريجيا، فقد شهد عالم صناعة الرسوم المتحركة دخول رواد جدد يدركون أن أطفال اليوم يملكون القدرة على استيعاب المعاني المركبة والتنقل بين المشاعر الثقيلة بنضج يفوق التوقعات.
ومع تطور تقنيات التحريك وأساليب السرد، لجأ العاملون بالصناعة إلى ترويض الخيال واستخدامه كأداة عبقرية من شأنها التعبير عن الأفكار والأحاسيس التي يصعب الاعتراف بها أو التعامل معها بأريحية على أرض الواقع.
وهكذا تجاوزت الأفلام حدود المغامرة التقليدية، وصارت تستند إلى عوالم تستكشف مخاوف الطفولة وتساؤلاتها بلغة بسيطة، دون أن يفقد العمل عمقه أو صدقه.













