
المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
Al Jazeera
وسط الرمال الحمراء الشاسعة والجبال الصخرية العملاقة التي تطاول السماء في جنوب الأردن، يمتد مكان لا يشبه الأرض التي نعرفها في تفاصيلنا اليومية، بل هو أقرب ما يكون للصور الملتقطة من كواكب بعيدة.
وسط الرمال الحمراء الشاسعة والجبال الصخرية العملاقة التي تطاول السماء في جنوب الأردن، يمتد مكان لا يشبه الأرض التي نعرفها في تفاصيلنا اليومية، بل هو أقرب ما يكون للصور الملتقطة من كواكب بعيدة سكنت مخيلتنا عبر شاشات السينما.
هذا هو "وادي رم"، أو "وادي القمر" كما يطلق عليه سكان المنطقة بلمسة من الشاعرية الفطرية. لم يعد هذا الوادي مجرد امتداد صحراوي صامت ومنعزل، بل تحول بمرور العقود إلى مختبر بصري عالمي، والملاذ الذي احتضن أعظم الملاحم السينمائية، ليصبح الجسر الرابط بين حكايات الماضي التاريخي وخيالات المستقبل الكوني.
بدأت الحكاية السينمائية لوادي رم في مطلع الستينيات من القرن العشرين، في وقت كانت فيه هوليود والسينما البريطانية تسعيان للتحرر من جدران الاستوديوهات المصطنعة والبحث عن روح الواقع في أقصى بقاع الأرض.
توجه المخرج البريطاني ديفيد لين إلى هذا الامتداد الصحراوي ليصور أحد أشهر الأفلام في تاريخ السينما العالمية وهو فيلم "لورنس العرب" (Lawrence of Arabia) عام 1962.













