
ماذا يعني تمديد ترمب مهلته لإيران من 10 أيام إلى 15 يوما؟
Al Jazeera
أمهل ترمب إيران 10 أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين، أو مواجهة “أمور سيئة”. وبين من يعتبر تهديد ترمب جديا وينصح إيران بالاستجابة ومن يستهين به، تتحرك عملية شحن عسكري بالمنطقة.
واشنطن- تناقضت آراء خبراء تحدثت إليهم الجزيرة نت حول تفكيك أحدث تهديدات الرئيس دونالد ترمب لإيران، التي جاءت على مرحلتين. ففي صباح أمس الخميس، وأمام الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام المعني بقطاع غزة، قال ترمب إنه يمهل إيران 10 أيام لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، وإلا فستواجه "أمورا سيئة".
ثم حثّ ترمب بعد ذلك بخمس ساعات -من داخل الطائرة الرئاسية أثناء عودته من زيارة لولاية جورجي- إيران على إبرام صفقة مع تمديد جدوله الزمني لاتخاذ قرار بشأن عمل عسكري محتمل من 10 أيام إلى 15 يوما.
وانقسمت مواقف خبراء أمريكيين من تصريحات ترمب. فبينما وجّه السفير السابق فريدرك هوف نصيحة إلى الإيرانيين بضرورة التوصل بسرعة إلى صفقة مرضية لترمب، أشار ستيفن هايدمان، الخبير بمعهد بروكينغر، إلى أنه من الخطأ إعطاء أهمية لتصريحات ترمب حول الجدول الزمني لقراره المتعلق بإيران.
وكان ترمب قد أشار إلى أنه يفضل اتفاقا دبلوماسيا، إذا حصلت الولايات المتحدة على كل ما تريد في إشارة إلى القضاء على برامج إيران النووية بصورة كاملة، ووقف دعم الوكلاء الإقليميين، وتفكيك الصواريخ الباليستية.













