يرى مغردون أن الإعلان عن منظومة الصواريخ الجديدة يعكس تمسك بيونغ يانغ بخيار التصعيد العسكري كأداة بقاء وردع، في وقت تتباين فيه القراءات بين من يعده تحصينا للنظام، ومن يعتبره رسالة سياسية موجهة للخصوم.
يستضيف “معهد دونالد ترمب للسلام” بواشنطن اليوم الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي، بمشاركة وفود من 47 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
أثارت الحشود العسكرية الأمريكية قرب إيران ردود فعل دولية، حيث دعت بولندا رعاياها للمغادرة فورا، وحذرت روسيا من تصعيد غير مسبوق، بينما أكدت وكالة الطاقة الذرية أن نافذة الدبلوماسية بدأت تضيق.
جدل واسع وصراع قضائي رافق التعديل الذي أجرته الإدارة الأمريكية الحالية على “معهد الولايات المتحدة للسلام” بعد تغيير اسمه إلى “دونالد جيه ترمب”، ووظيفته ليصبح مقرا رئيسيا لـ”مجلس السلام”.
كشف مسؤول أمريكي عن تفاصيل تجربة نووية صينية سرية في 2020، استنادا إلى بيانات وتحليلات حديثة، مما أعاد طرح النقاش حول سياسة الاختبارات النووية الأمريكية، بعد أن دعا الرئيس ترمب إلى استئنافها في 2025.
تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، مع تسارع الحشد العسكري الأمريكي إلى مستويات لم تصلها منذ غزو العراق عام 2003، في وقت تتعثر فيه المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.