
سجال بين ميلوني وماكرون عقب مقتل ناشط يميني بفرنسا
Al Jazeera
تصاعد التوتر الدبلوماسي بين جورجيا ميلوني وإيمانويل ماكرون على خلفية مقتل ناشط يميني متطرف في مدينة ليون الفرنسية، في سجال سياسي أعاد إلى الواجهة حساسيات قديمة بين البلدين بشأن التطرف والعنف السياسي.
اندلع سجال سياسي بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب تعليقات أدلت بها ميلوني بشأن مقتل ناشط يميني متطرف في فرنسا، اعتبرها ماكرون تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده.
واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، أمس الخميس، أن ماكرون "أساء فهم" تصريحاتها بشأن الحادث، بعدما دعاها إلى الكف عن "التعليق على ما يحدث عند الآخرين".
وقالت ميلوني في مقابلة مع قناة "سكاي تي جي 24": "أنا آسفة لأن ماكرون اعتبر ذلك تدخلا"، مؤكدة أن موقفها جاء بدافع التضامن وليس التدخل.
وكانت ميلوني كتبت على منصة إكس، الأربعاء، أن "مقتل شاب عشريني بهجوم جماعات مرتبطة بالتطرف اليساري في مناخ من الكراهية الأيديولوجية المنتشر في دول عدة، هو جرح لأوروبا بأسرها"، في إشارة إلى مقتل الناشط اليميني كانتان دورانك في ليون الأسبوع الماضي.













