
"لن يحبونا.. فليخشونا".. معادلة بينيت التي تستر تاريخا من التطرف والدم
Al Jazeera
“لن يحبونا” شعار رفعه نفتالي بينيت لترسيخ عقيدة الترهيب. التقرير يكشف كيف يوظف بينيت “وهم الخوف” لتبرير سجل حافل بالقتل وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، محاولا شرعنة تاريخه المتطرف.
لم تكن الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية في القدس، مجرد قراءة سياسية للواقع الذي يعيشه الاحتلال، بل بدت وكأنها إعلان صريح عن انتقال العقيدة الإسرائيلية نحو مرحلة تعتمد كليا على الترهيب والقوة الغاشمة.
في مستهل كلمته، وجّه بينيت رسالة للجمهور، قائلا "أريد أن أشارككم حقيقة غير سارة، لكنني أريد أن أكون واضحا جدا بشأنها. في هذه اللحظة، أؤكد أن ما يقرب من 7 من كل 10 فلسطينيين في غزة والسلطة الفلسطينية يريدون قتل جميع الإسرائيليين".
ومضى ليؤسس لما يمكن تسميته بـ"عقيدة الخوف" بديلا عن القبول الدولي، مضيفا "لذا علينا أن نبني الكثير من الأصول، حتى يحتاجوا إلينا كثيرا، لأنني توصلت إلى استنتاج واحد، إنهم لن يحبونا. الطموح بأن العالم سيحب إسرائيل لن يتحقق. ما نحتاجه هو أن يخشانا أعداؤنا، ويحترمنا أصدقاؤنا، ويحتاج إلينا الجميع.. لقد جربنا مسألة أحبونا لمدة 3000 عام تقريبا، ولم تنجح".













