
منظومة بقدرات نووية محتملة.. سلاح كيم الجديد يشعل المنصات
Al Jazeera
يرى مغردون أن الإعلان عن منظومة الصواريخ الجديدة يعكس تمسك بيونغ يانغ بخيار التصعيد العسكري كأداة بقاء وردع، في وقت تتباين فيه القراءات بين من يعده تحصينا للنظام، ومن يعتبره رسالة سياسية موجهة للخصوم.
أشعل كشف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن سلاحه الجديد تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية، بين من رأى فيه تعزيزا لردع بيونغ يانغ، ومن اعتبره استعراض قوة موجها للداخل والخارج معا.
ففي العاصمة بيونغ يانغ، ظهر كيم جونغ أون خلال حفل عسكري كبير ليكشف عن قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات بعيار 600 مليمتر، قال إنها قادرة على إطلاق رؤوس نووية باتجاه كوريا الجنوبية.
وخلال الحفل، استُعرضت 50 قاذفة جديدة، وقاد كيم إحداها بنفسه في شوارع بيونغ يانغ، مشيرا إلى أن هذا السلاح "صُمّم للردع، وهو ملائم لهجوم خاص وإنجاز مهمة إستراتيجية".
وتعد المنظومة الجديدة، المعروفة باسم "كيه إن 25" (KN-25) -حسب الإعلام الرسمي- الأكثر تطورا في ترسانة بيونغ يانغ، إذ تطلق عدة صواريخ خلال ثوانٍ، وتعتمد نظام توجيه مركبا بتقنيات ذكاء اصطناعي.













