
"خطوة بخطوة": من كوسوفو إلى الأردن..حكايات مضيئة للخير والإحسان
Al Jazeera
أن ترى الاحتياج قبل أن يُذكر لك، وتمد يدك قبل أن يطلبك أحد، وتترك أثرا طيبا حتى وإن لم يُذكر اسمك؛ هذا هو الإحسان في أبهى صوره.
هناك أناس يزيدون في إحسانهم خطوة وخطوتين وثلاثا فوق ما هو مطلوب منهم، ولا يصل إليها الواحد إلا إذا قرر أن يبلغ درجة الإحسان حقا.
هذا ما رصده برنامج "خطوة بخطوة" -في حلقة (2026/2/19) الذي يمكن متابعته من هذا الرابط- خلال رحلة ميدانية امتدت بين قارات وشعوب وقصص متباينة، لا تشترك إلا في شيء واحد: أن أصحابها آثروا الفعل على القول، والأثر على الشهرة.
ففي الأردن أخرج مطبخ ضخم نحو 4 آلاف وجبة إفطار يوميا طوال شهر رمضان، لتبلغ في مجملها 120 ألف وجبة.
والمدهش في هذه التجربة ليس الرقم وحده، بل المنهجية التي تُدار بها؛ إذ تخضع كل وجبة لرقابة صارمة على الجودة ودرجات الحرارة قبل تقديمها، وتصل إلى المستفيد ساخنة كأنها لم تغادر المطبخ للتو.













