
كعك فوق الأنقاض.. امرأة من غزة تعجن فرحة العيد وسط الحطام
Al Jazeera
وسط حطام منزلها شمال غزة، تصارع الستينية سميرة تومان غلاء الأسعار وشح الوقود، لتخبز كعك العيد على نار الحطب، محولةً الركام إلى مطبخ للأمل، في إصرار فلسطيني على استعادة الفرح رغم جراح الحرب والحصار.
مرام حُميد
روائح شهية تفوح من حطام منزل طاله قصف الاحتلال الإسرائيلي شمالي غزة، في حين تضع سميرة تومان اللمسات الأخيرة لصواني الكعك والمعمول قبل خبزها.
سميرة، وهي أم لسبعة أبناء، تبلغ من العمر 60 عاما، تعمل بجد إلى جانب بناتها وزوجة ابنها في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، استعدادا لقدوم عيد الفطر، إنه أول "فطر" يحتفل به سكان قطاع غزة بعد وقف العدوان الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
تعجن الأم بعناية ثم تبدأ بالتشكيل، وفي الوقت ذاته تقوم ابنتها بتقطيع كرات من معجون التمر الممزوج بالسمسم لحشو العجين، وتتكرر الخطوات حتى يصلا إلى مرحلة الخبز.













